البغدادي
132
خزانة الأدب
وأنشد فيه وهو الشاهد الحادي والثمانون بعد المائة علفتها تبناً وماء بارداً على أن التقدير : وسقيتها ماء . وقال ابن هشام في مغني اللبيب : وقيل : لا حذف بل ضمّن علفتها معنى أنلتها وأعطيتها . وألزموا صحة نحو علفتها ماء بارداً وتبناً فالتزموه محتجين بقول طرفة : وأورده صاحب الكشاف عند قوله تعالى : أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله على تضمين أفيضوا معنى ألقوا ليصح انصبابه على الشراب والطعام معاً أو على تقدير بعد أو أي : أو ألقوا مما رزقكم الله كهذا البيت في الوجهين وأورد له العلامة الشيرازي والفاضل اليمني صدراً وجعل المذكور عجزاً هكذا :